عن: كارين فيث هيلر، شريكة في ملكية أحدى شركات البرمجيات و تسمى "كوجموشين" (لقراءة المزيد من التفاصيل انتقل بالفارة الى اسفل)
~~~~~~~~~~~~~~~~~
من الأقرباء (تحت شعار المسيحية) من محارق الهولوكوست.
كانت العبارة المتكررة و المتعارف عليها في العائلة هي "حسناً هو المسيح لكل الآخرين و لكن نحن لنا الله"
و مع ذلك و ببلوغها سن الرشد فقد شردت "كارين"فيث" عن جذورها اليهودية الأرثوذوكسية و ادخلت نفسها في عالم اليوجا و البوذية و المعتقدات الشرقية الآخرى. كانت "كارين فيث" تبحث عن الأمور التي وحدت كل هذة الأديان معاً، كل الأديان ما عدا المسيحية. أخذ مسار كارين نحو التنوير منعطف صغير منذ اثنى عشر عاماً و ذلك حين تقابلت مع سيدة تدعى "آن هولاند". فعلى الرغم من صراحة "آن" في حديثها عن ايمانها المسيحي، صارا الأثنين أصدقاء و في وقت قصير. لعبت "آن" ايضاً دور المعلم المخلص مع "كارين فيث" في مساعدتها ان تهتدي الى مهنتها. و منذ حوالي عامين دعت "آن" صديقتها "كارين فيث" الى حدث كان ابعد مما تتصور وكان هذة المرة في مبارة للبيسبول بولاية فينيكس. من دون كل الذين دعتهم "آن" كانت "كارين فيث" تعتبر احتمالية قبولها المسيح هي الأقل بينهم. و لكنها لم تتحكم في تأثرها برجال الأعمال المسيحيين و الذين تقابلت معهم هناك.
تقول "كارين فيث" "أنهم اناس تريد ان تكون مثلهم و ان تتواجد في وسطهم". بعد ان عادوا من رحلتهم دعت "آن" "كارين" لحضور دراسة في الكتاب المقدس بكنيستها. ووافقت "كارين فيث" ان تذهب و ذلك مع شريكها في الشركة و كان يدعى "راءول جارسيا". بعد اسابيع قليلة واجه "راءول" "كارين" بموقفها الهزيل تجاه المسيحية. تقول "كارين" "جاءني أحد الأيام و قال “ انت ذو عقل متفتح تجاه كل امور حياتك و لكنك ذو عقل منغلق جداً فيما يخص المسيح“. تقول "كارين" شعرت بالإهانة ولكني ادركت انه على حق. تعهدت "كارين" بعدها ان تغير من موقفها و لم يمضي وقتاً طويلاُ حتى أخذت تفهم الكثير من خلال دراسات الكتاب المقدس و بدأت تغوص و تتعمق في حقيقة يسوع المسيح. حدث مؤخراً في نفس العام أن دعت "آن" "كارين" للسفر معها الى نيوزيلاندا و ذلك لعمل ندوات في تخطيط الأعمال. (كانت "كارين" في ذلك الوقت على رأس ادارة شركة " كوجموشين" و هي شركة للبرمجيات يمتلكها "كارين" و "راءول" معاً.) أعجبت "كارين" بالفكرة هي و بعض الشركاء في العمل و قرروا السفر. و بعد ثلاثة أيام من الرحلة أرادت "آن" أن تذهب الى اي كنيسة و بالفعل وجدت كنيسة قريبة لحضور إجتماعات بها. في أحد الإجتماعات و بنهاية العظة طلب الواعظ من الحضور أن يغلقوا أعينهم للصلاة. ثم سأل اذا كان يريد أحداً أن يقبل المسيح فعليه أن يرفع يده. كانت هذة هي اللحظة التي فيها قررت "كارين" أن تجرب المسيحية. برغم عدم تأكدها الكامل تجاه ما كانت مقدمة عليه تم دعوتها للوقوف بالصف الأمامي و هنئها الحاضرين على قرارها. لم يكن كافياً مجرد اعلان ايمانها بل ارادت ايضاً أن تعتمد. أعددت هي و "آن" حفل العماد في الفندق التي كانوا يقيمون به و كان ذلك في أحد الأحواض الدافئة بالفندق. كان بكاء "آن" هو أول شئ رأته "كارين" حين خرجت من الماء. تقول "كارين" "اتذكر اعتقادي وقتها بأن "آن" تتفاعل أكثر مما يجب مع الموقف ذلك لأني لست أشعر بمثل ما تشعر به "آن". إذ كان الأمر بالنسبة لي مجرد خروج عن الإيمان الذي كنت قد أعتدت عليه". لم تشعر "كارين" بالذنب إلا بعد عودتها الي بيتها في دالاس. إذ بدأت تشعر بنوع من الخيانة تجاه عائلتها و ايمانها و كذلك تجاه تراثها. كانت تشعر في قلبها انها قد فعلت الصواب و لكن ضميرها لم يتركها بدون تأنيب. فيما بعد قابلت "كارين" أمرأة كان والدها مبشر مسيحي و لكنه كان يهوديا. عرضت المرأة أن ترسل بعض الكتب لكارين و التي قد تساعدها في الإجابة على العديد من أسئلتها. و في الحال و بعد ان أتت الكتب بالبريد التهمتها "كارين" قراءتاً. تقول "كارين" " بدأ النور يظهر بقرائتي للكتب. أخيراً ظهرت لي الحقيقة و هي أن رسالة الإنجيل كانت لليهود و لكن اصيبت أعيننا نحن اليهود بالعمى تجاه هذة الرسالة و ذلك حتى يأتي أهل الأمم (غير اليهود) الى الإيمان."و بلهفة لمعرفة المزيد اتصلت "كارين" بأحد المعابد اليهودية في دالاس. و هناك رأت الناس في المعبد يرنمون و يهللون ليشوع النبي بدلاً من يسوع حينها امتلأت عين "كارين" بالدموع و تم ملئ الفجوة التي كانت بين تراثها اليهودي و ايمانها الجديد بالمسيح. و منذ ذلك الحين لم تنظر "كارين قيث" الى الوراء. صار المسيح هو الجبهة والمحور في كل شئ تقوم به حتى في طريقة ادارتها هي و "راءول" لعملهما. فبالإضافة الى ملكيتهما لشركة "كوجموشين" فهم ايضاً يملكون شركة "واي كول بيبول" و هي متخصصة في البحث التنفيذي. تقول "كارين" " لقد تغيرت رؤيتنا من مفهوم التركيز على العمل الأساسي الى التركيز على العمل الملكوتي (ملكوت الله). إذ ان الله هو رئيس مجلس ادارتنا و هو الذي يوجه في كل شي نقوم به لذا كان التغيير مفاجئاً و مثيراً"
هل يعوقك تراثك اليهودي عن فبول المسيح؟ ربما يكون قد آن الأوان أن تعيد التفكير فيما قاله المسيح و ذلك في ضوء عقيدتك و ناموسك. اذا كنت تريد أن تقبل يسوع ليكون مسيحك فنحن ندعوك أن تتلو الصلاة التالية:
يا يسوع الرب أريد أن أَعرفك معرفة شخصية و أشكرك لأجل موتك على الصليب فدائاً عن خطاياىّ. إني أفتح يا رب باب حياتي و أقبلك مخلصي و إلهي. أشكرك يا رب لأجل غفرانك لخطاياي و لأجل مَنحك لي الحياة الأبدية. قود حياتي وأجعلني الشخص الذي تريده أنت.آمين
هل هي رغبة قلبك أنت تجعل هذة الصلاة أن تكون صلاتك؟
أذا كانت الإجابة نعم فصلي الآن بحسب وعده و سيدخل المسيح في حياتك.